انتقل إلى المحتوى

المدوّنة

مقالات تربوية وأخبار حول اللغات والمنهجيات ومعهد ASSAFIR.

الأخبار

جديد المعهد، الفعاليات والمحطات المهمة.

  • Talents des Cités في الإليزيه: تجميع صور — الفائز مع رئيس الجمهورية، صورة أمام القصر وصورة جماعية للفائزين

    2025

    Talents des Cités — الحفل الوطني في الإليزيه

    اليوم، في الإليزيه، لدى فخامة رئيس الجمهورية، بمناسبة الحفل الوطني لتوزيع جوائز Talents des Cités، تشرفت بتمثيل إقليم أُكسيتانيا بفخر كفائز — لحظة لا تُنسى وتجربة فريدة. يمثل هذا الاعتراف محطة مهمة في التزامي من أجل التنمية والابتكار. شكراً لكل من وقف إلى جانبي في هذا المسار. لا تستسلموا، وآمنوا بأحلامكم إلى النهاية!

  • غلاف كتاب « العربية التدريجية » — تعلم العربية بالتدرج، مستويات A1/A2 إطار أوروبي مشترك، أيت حمد عبد العزيز

    2025

    « العربية التدريجية » — متوفرة على Amazon

    خبر سار: كتاب « العربية التدريجية » (المستويان A1/A2) لأيت حمد عبد العزيز متوفر الآن على Amazon. صُمّم للناطقين بالفرنسية: منهج تدريجي بدروس واضحة، وتمارين تفاعلية، واكتشاف ثقافي (تقاليد وحرف يدوية). رموز QR تُتيح الوصول إلى تسجيلات صوتية لتحسين النطق يومياً. نهج بين ثقافي يربط اللغة العربية بالثقافة الفرنسية. سواء كنتم مبتدئين، أو هاوين للغات، أو محترفين، يرافقكم هذا الكتاب لإتقان العربية بفعالية.

    موارد إضافية: www.a-ssafir.com

  • شراكة BUT & SAVOIR مع نادي ASTM: توقيع الاتفاق وتسليم لوحة « نادي شريك رسمي »

    2026

    التميّز للجميع — برنامج BUT & SAVOIR

    نفتخر بإعلان شراكة استراتيجية من أجل مستقبل شبابنا. مع BUT & SAVOIR CIELCONSULT Formation، نطلق برنامج BUT & SAVOIR: آلية جديدة تتيح لمرخّصينا تعزيز مسارهم الدراسي بمواكبة بيداغوجية ملائمة ومنتظمة. لماذا BUT & SAVOIR؟ • مواكبة مدرسية مخصّصة • إطار تربوي منظم حول قيم الرياضة • نجاح على أرض الملعب وفي الدراسة بالنسبة إلينا، الرياضة والتربية وجهان لعملة واحدة.

  • شراكة BUT & SAVOIR مع النادي الأولمبي لإيزار: مصافحة، تسليم لوحة « نادي شريك رسمي » 2026 وكتيبات البرنامج

    2026

    شراكة جديدة — النادي الأولمبي لإيزار

    يسرّنا الإعلان عن تعاون بين برنامج BUT & SAVOIR والنادي الأولمبي لإيزار (Club Olympique Des Izards). تكمل هذه الشراكة روح البرنامج نفسها: مرافقة الشباب إلى ما وراء الملعب، مع دعم مدرسي ومواكبة تربوية، وإبراز قيم الرياضة — الاحترام والانضباط وروح الفريق. الهدف واضح: أن يتقدّم كلّ طفل في دراسته وفي ممارسته الرياضية على السواء، وبناء الثقة والنجاح والمشاريع المستقبلية. شكراً للنادي الأولمبي لإيزار على ثقته. مغامرة جميلة تبدأ.

متعلّمون · مهنيّون · شركاء

يثقون بنا

آراء متعلمين ومهنيين رافقهم معهد ASSAFIR.

  • آراء حقيقية
  • مواكبة
  • جودة
  • توصيات

غابرييل

ب.

المديرة التنفيذية لدى Spécialiste en France

تعاونت مع A-SSAFIR لإعداد الترجمة النصية (فرنسي/عربي) لعدة مقاطع فيديو حول التنوّع العصبي في العمل. A-SSAFIR دقيق، سريع الاستجابة، يصغي لاحتياجات محاوره وتسليماته النهائية عالية الجودة. العمل معه كان ممتعاً وغنياً.

أودري

س.

معلّمة

تابعتُ دروس العربية الدارجة مع أستاذ معهد A-SSAFIR لعدة أشهر. إنه مدرّس ممتاز يصغي لاحتياجات تلاميذه. كان هدفي أن أتواصل بسهولة مع من ألتقيهم في المغرب: التجّار، السائقون، الأصدقاء… بفضل A-SSAFIR أصبح ذلك ممكناً. شكراً على هذه الدروس وجهاً لوجه وعبر الاتصال المرئي أثناء الحجر.

كارلا

ر.

طالبة

أستاذ A-SSAFIR محترف حقيقي ويعرف كيف يشرح اللغة العربية بتربوية، وهذا مهم جداً بالنسبة لي كمبتدئة. بفضل دروسه أفهم وأتقدّم بسرعة مناسبة. يولي أيضاً أهمية كبيرة لممارسة التحدث، وهو أمر أساسي عندما نريد التحدث بلغة أجنبية. أنا راضية تماماً عن دروسه!

جان

باتيست ك.

مطوّر Full Stack ومستشار DevOps

استفدتُ سنة من دروس خصوصية في العربية الفصحى مع A-SSAFIR، قبل أن أتابع تكويناً في معهد العالم العربي على المستوى المتوسط. يمكنني القول إنني كنتُ مُعدّاً جيداً ولدي رصيداً صلباً يتيح لي الارتياح في الفهم الشفهي والمكتوب على السواء. العمل مع A-SSAFIR كان شاقّاً لكنه مجدياً. التربية بالانغماس فعّالة، وكانت الدروس دائماً مُعدّة بعناية. أنصح بـ A-SSAFIR لاحترافيته.

دومينيك

ماري

إطار في الجماعة الترابية

أستاذ العربية في معهد A-SSAFIR لطيف جداً، يصغي لاحتياجات تلميذته ولرغباتها، ويقدّم التواصل والاحترام في العلاقة على مجرد البعد التجاري. حاصل على شهادة في العربية ومولع بالتربية، وهو كفء جداً لتعليمكم لغة سليمة ويمكنكم الاعتماد على ملاءمة منهجية دروسه، وهي دائماً مُعدّة بعناية وتستند إلى أبحاث في التربية وإلى خبرة عملية تمتد إلى 20 عاماً من التدريس للأطفال والبالغين. باختصار، لا تبحثوا في مكان آخر، إنه مثالي!